الأخبار

أهل الادب والفكر ينتقدون مجلس قضاء زحلة الثقافي... الأديب نبيه ابو سليمان يسأل عن ديموقراطية الثقافة التي أصبحت ديكتاتورية يهيمن عليها حاملُ "ماجيستير" يرفع راية "الدكتوراه"؟!

 

بعد آخر عنقود المعالفة الاديب والشاعر عيسى المعلوف الذي انتقد بشدّة سياسة مجلس قضاء زحلة الثقافي في عدم انصاف الشعراء والادباء في زحلة, ها هو الاديب والشاعر نبيه أبو سليمان ينتقد العصبة المهيمنة على المجلس ويتهمها بشكل مباشر بأنها وراء تراجع الثقافة في مدينة الثقافة والادب والشعر (مقال مفصّل للشاعر ابو سليمان آخر المقال)

وقد علم مراسل موقعنا الالكتروني المولج بالتحرّي عن الفساد وهدر المال العام بأن مجلس قضاء زحلة الثقافي الذي تترأسه الآنسة سلوى سعادة وفيه السيد غابي مالك مسؤول العلاقات العامة قد تلقى مؤخراً مساعدة مالية من بلدية زحلة معلقة قدرها ثمانية ملايين ليرة لبنانية لاقامة مهرجان للشعر  على ان يصرف المبلغ على الاهداف الثقافية والادبية حسب ما يحمل المجلس من اسم الا ان اكثرية هذه المساعدة ذهبت وتذهب ككل عام الى حفل عشاء يقام بعد المهرجان لمدعوين يختارهم رئيسة واعضاء المجلس, وعلم مراسلنا بأن احد اعضاء المجلس الثقافي قد قام بدعوة اصدقاء كانوا قد قاموا بدعوته سابقاً أي انه يرد العزيمة بعزيمة من المال العام البلدي وعلى حساب اهل زحلة الذين يكدون لدفع الضرائب لبلديتهم.

وعلّق أحد المثقفين على هذه المعلومات منتقداً سياسة الولائم المقامة من المال العام داعياً المجلس الى التشبه بباقي الاندية والجمعيات في زحلة حيث تقام الولائم وكل عضو يدفع عن نفسه وهن زوجته وضيوفه اذا حضروا واعتبر ان المال العام الذي قدمته البلدية للمجلس كان اجدى بهم المساهمة بطبع كتب لشعراء وادباء زحليين غير قادرين على طباعة انتاجهم الفكري.

 

 

 

قصيدة هجائية للشاعر والاديب نبيه ابو سليمان

 

وازحلتاه!...

 

أنا حائرٌ  تائه!.. لا أدري .. أأذرف الدّمع؟!.. أم أضحك من نفسي على حُلمٍ  ظننتهُ واقعاً  تبخَّر وامّحى؟!..

وأتساءل:

هل يُعقَلُ أن ينابيع الزُّحَيلةِ قد جفّت ونضبت؟!..

ينابيعُ الدوالي والعناقيد والخمور لا زالت دفّاقة.. وبألف خير.. وهذا من كَرَمِ الله, والحمدلله!...

ينبوعا الأدب والشّعر , لا زالا دفّاقينِ, مع القليل القليل من الانكفاء, نتيجة خللٍ تقنيٍّ أصاب أجهزة الّرادار, وعناصر التّحكّمّ!...

أمّا ينبوع الثقافة, فلا حيرة تعادل ُ حيرتي... وأكادُ لا أجدُ أجوبةً تروي الغليل, فتشفي العليل!..

ألم يعد فيك يا زحلة من يتربّع على عرش ادارة الحركة الثّقافية سوى "هَرَمٍ"  مؤاخٍ للزّمن الطّويل" أربعِ دورات متتالية, ما يعادِلُ ثَماني سنوات؟!..

نتساءَلُ أوّلاً  عن النتائج, وما حملتهُ من أضرار!..

أوّلُ ما يتراءى للرّأي أن الثّقافة والمثقّفين في مدينة الأدب والشعر هما في تراجعٍ دؤوب الى درجةٍ لم يعد يوجد معها من هو قادرٌ على تحمّل هذه المسؤوليّة؟!.. وفي هذا ما فيه من العار!.. في مدينة كلّلها الابداعُ بالغار!..

ورُبَّ سائلٍ يسأل:

هل ذلك ناتجٌ من هبوط همم أولياء الشّأن, فكان أن استسلموا للواقع المرير, تاركين الأمور تجري على هواها;

ودون رادع أو قيد؟!.. بعد أن يئسوا من قدرتهم على اصلاح الأمور؟!

ويتساءَلُ آخر:..

تُرى .. من كان وراء هذا الواقع المزري؟!.. 

هل هي عصبةٌ, شاءت الهيمنة على هذا المرفق المتألّق .. لوضعه تحت جناحيها؟!..

وهذه العصبة .. هل هي تكتّلٌ سياسيً؟.. اداريّ؟.. أم ربّما-  مذهبيّ؟!..

وهل وعى هؤلاء أن الأضرار الناتجة من هذا الواقع المرير هي أضرارٌ فادحةٌ , أخطرها هو القضاء على ديموقراطيّة الثقافة, لتصبح ديكتاتوريّة  يهيمن عليها حاملُ "ماجيستير" يرفع راية "الدكتوراه"؟!..