الأخبار
الوزير سليم جريصاتي في اول رد له بعد نشر خبر غذاء السفارة:"من لا يعرف علاقتي بالمرحوم الياس سكاف يجب ان يعرف انه اوكل الي معركة البلديات, وتحديدا بلدية زحلة بعد خسارة المقعد النيابية تحت شعار استعادة الزعامة"
ثانيا من لا يعرف علاقتي بالمرحوم الياس سكاف يجب ان يعرف انه اوكل الي معركة البلديات, وتحديدا بلدية زحلة بعد خسارة المقعد النيابية تحت شعار استعادة الزعامة الكاثوليكية في عاصمة الكثلكة وقد ادرت هذه المعركة من زحلة ومن بيروت, ثم لمن لا يعرف اوكل الي مهمة اعادة النظر بالنظامين الداخلي لحزب الكتلة الشعبية حين كنت وزيرا للعمل, فاعدت النظر ووضعت النظامين واخذنا العلم والخبر والشهود احياء ممن تناوبوا الى كتابة هذه النصص النظامية ثم اوكل الي مهمة التصدي لمعمل الاسمنت فجئت الى زحلة وبدأت خطابي ووجهت الف تحية من رابية ااكرامة والعنفوان التي انتمي سياسيا اليها, لم اترك الرجل في حياته السياسية مرة واحدة حتى عندما توليت وزارة العمل وبعد زيارتي للعماد عون كانت زيارة الى الياس سكاف حيث قيل كلام كبير في حينه واطمأن الى التوزير والتعاون. لن افشي سرا بانني خلال وزارتي تفاديت الكثير الكثير من المحطات السياسية في مدينتي زحلة كي لا يتحسس الزعيم وايضا ليس من عادتي ان اتراجع في مواضيع تهم مدينتي ووطني, وبعد ذلك طلب مني ان القي كلمة في جنازة الراحل الكبير فكتبت هذه الكلمة ولم تلق, حيث ارتأى اصغر القوم ان تتوحد كلمة الكتلة الشعبية كأن الياس سكاف يخص الكتلة الشعبية فقط بينما هو يخص زحلة والبقاع ولبنان على ما شهدنا يوم جنازته المشهود, الا اني اودعت الكلمة الارملة ميريام سكاف اترك لك حق النشر حين ترتأين وعسى ان تفرج يوما عن هذه الكلمة كي يتبين للزحليون اننا لا نسعى الى زعامة في يوم يحدد فيه صندوق الاقتراع كلمته, في من يجب ان يمثل زحلة في المجلس النيابي . اقول هذا الكلام لانه يعز عليي لان يذهب صغار القوم في بعض الاحيان واعني بصغار القوم في النفسية والتعاطي مع الامور الوطنية والحياتية والانسانية مع شعائرنا وتقاليدنا في عدم ركوب امواج الموتى وفي عدم ايراد الكلام على لسان الموتى وهو اخطر ما سمعت وكنت افضل الا اسمع ما سمعت.
اضاف :انا اقول اليوم بكل صراحة نحن خسرنا زعيما كبيرا ولست انا من يقول هذا بل الشعب قال كلمته في هذا الفقدان الكبير الذي ترك اثرا في زحلة ولكن اقول لن اقبل بعد اليوم ان ينال مني احد وان ياذن لي احد الى من اذهب والى من لا اذهب الى اي دار او الى اي سفارة الى اي موقع سياسي ان يسائلني احدا بتحالفاتي السياسية التي افتخر بها والتي تخصني والتي اعرف بالنتيجة انها تصب في خدمة مدينتي زحلة وبقاعي ووطني لبنان لذلك احببت ان القي هذه الكلمة وان اؤكد ان سيد المدينة المطران هو اليوم الملاذ, لم يربح احدا في حرب ضد الاكليروس في تاريخ لبنان الحديث والقديم, لا حرب تعلن ضد الاكليروس او ضد المطران الذي بقي على مسافة واحدة من الجميع بدليل ان كل المرجعيات السياسية لها كلام بحق المطران وهذا الدليل الاسطع ان سيادته هو الجامع ويجب على هذه الدار ان تكون جامعة وآمل من صغار القوم الذين يحيطون بالالم الذين يحيطون بالخسارة اليوم يحيطون بميريام وباولادها ان يكفوا عن اللعب بالنار, فالعائلة الكاثوليكية هي عائلة واحدة وخسارتها هي خسارة كبيرة .
وفي سؤال حول الغذاء الذي جمعه والمطران درويش في السفارة السورية اشار جريصاتي الى ان اجتماع السفارة هو تتمة لزيارة السفير السوري حين قدم واجب العزاء برئيس الكتلة الشعبية في زحلة,اراد ان يزور المطران ولم يكن الشخصية السياسية او البلوماسية الوحيدة التي انتقلت من بيت الكتلة الى دار المطرانية, فدعاه سيدنا درويش للبقاء للغذاء لكنه اعتذر متذرعا بالحجج الامنية التي اعرف وقال له افضل ان تاتي المجموعة الموجودة في الصالون ولم يميز احدا بين الحاضرين مشددا على ان يكون الغذاء في السفارة, وهكذا كان ولم يكن هناك اي حديث سياسي في خلافة احد. اولا لاننا لا نرض ان نتكلم في السفارات لمن لا يعرفنا بعد عن مستقبل بلدتنا وبلدنا, وثانيا لان السفير يعرف حدوده, وانتم تعرفون انه لا يتدخل في الشؤون اللبنانية فكيف بالشؤون الزحلية الخاصة بطائفتنا والتعايش بتقاليدنا بحسابتنا السياسية ايضا. ولم يستفض احد منا في هذا الموضوع ولم يكن هناك حديث عن الخلافة ولم يكن هناك تهجم على احد, ولا دافع من دافع. كان هنالك جمع من فئات سياسية مختلفة , كان هناك حديث عن خسارة الياس سكاف حول العلاقة التي كانت تجمع سعادته بالراحل الكبير, وانتقلنا الى احاديث اخرى. الامر لا يحتما اكثر من ذلك وقداتخذت اكثر من صورة لنا هنا لست في معرض التبرير, اجد نفسي في موقع حرج لانني لم اعتد ان ابرر اي من تحركاتي السياسيةلانها سيادية بامتياز والمعروف عني عندما اختار طريقا مما علت الصعوبات او تعاظمت لا اتراجع الى الوراء, مهما كان الموضوع.




